السيد هاشم البحراني
54
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الحديث التاسع : العياشي بإسناده عن ذريح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " جاء ابن الكوا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فسأله عن قول الله : * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ) * قال : تلك قريش بدلوا نعمة الله كفرا وكذبوا نبيه يوم بدر " ( 1 ) . الحديث العاشر : العياشي بإسناده عن سابق بن طلحة الأنصاري قال : كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) حين أدخل عليه ما هذه الدار ودار من هي ؟ قال : لشيعتنا فترة ولغيرهم فتنة قال : فما بال صاحب الدار لا يأخذها ؟ قال : " أخذت منه عامرة ولا يأخذها إلا معمورة " فقال : أين شيعتكم ؟ فقرأ أبو الحسن ( عليه السلام ) : * ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة ) * قال له : فنحن كفار قال : " لا ولكن كما قال الله * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ) * فغضب عند ذلك وغلظ عليه " ( 2 ) . الحديث الحادي عشر : العياشي بإسناده عن محمد بن حاتم قال : وجدت في كتاب أبي حمزة الزيات عن عمر بن مرة قال : قال ابن عباس لعمر : يا أمير المؤمنين هذه الآية * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ) * قال : " هما الأفجران من قريش أخوالي وأعمامك فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر ، وأما أعمامك فأملى الله لهم إلى حين " ( 3 ) . الحديث الثاني عشر : العياشي بإسناده عن المشوف عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في قوله : * ( وأحلوا قومهم دار البوار ) * قال : " هما الأفجران من قريش بنو أمية وبنوا المغيرة " ( 4 ) .
--> ( 1 ) تفسير العياشي : 2 / 229 ح 25 . ( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 229 ح 26 . ( 3 ) تفسير العياشي : 2 / 230 ح 27 . ( 4 ) تفسير العياشي : 2 / 230 ح 28 .